الملا فتح الله الكاشاني
89
تفسير كبير منهج الصادقين في الزام المخالفين ( فارسي )
معلومات او * ( إِلَّا بِما شاءَ ) * مگر بدانچه او خواهد كه بدان محيط شوند و بدانند اين عطفست بر ما قبل زيرا كه مجموع معطوف و معطوف عليه دلالت مىكند بر تفرد او سبحانه بعلم فاتى بر وجه اتم كه دال است بر وحدانية او و علم بمعنى معلوم است حاصل كه مخلوقات معلومات او را ندانند مگر آنچه او سبحانه ايشان را بر آن اطلاع دهد * ( وَسِعَ ) * فرا رسيده است * ( كُرْسِيُّه ) * كرسى او كه زير عرش است يا فرا گرفته علم او * ( السَّماواتِ ) * همهء آسمانها و آنچه در آنست * ( وَالأَرْضَ ) * و تمام زمين و آنچه در آن است در انوار گفته كه اين تصوير عظمت او است و تمثيل بزرگوارى او كقوله وَما قَدَرُوا اللَّه حَقَّ قَدْرِه وَالأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُه يَوْمَ الْقِيامَةِ وَالسَّماواتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِه چه بحسب حقيقت او را كرسى و مقعدى نيست ابن عباس و مجاهد فرمودهاند كه كرسى او مجاز است از علم او مأخوذ از كرسى كه عالم بر او منشيند براى افادهء علوم و از اينجاست كه دفتر علم را كراسه مىخوانند و علما را كرسى ميخوانند هم چنان كه ايشان را اوتاد الارض ميگويند چه قوام دين و دنيا بايشان است يعنى علم او محيط است بهمهء آسمانها و زمين و بجميع كاينات بحيثيتى كه مقدار ذرهء از آن بر او سبحانه پوشيده نيست و پنهان و اين قول مرويست از ابى جعفر و ابى عبد اللَّه ( ع ) و نزد بعضى ديگر مراد عظمت و سلطنت و قدرت و پادشاهى او است مأخوذ از كرسى پادشاه كه جهت فرمان روايى و استيلا بر همهء عالميان مىنشيند كما يقال ( اجعل لهذا الحائط كرسيا اى عماد يعمد به حتى لا يقع و لا يميل ) پس معنى مراد آنست كه قدرت و پادشاهى و بزرگوارى او بهمهء مكونات احاطه نموده و گويند كرسى سريريست در زير عرش و اين اقوال را از ابى عبد اللَّه ( ع ) نقلكردهاند و قريب به اين معنى است روايت مرويه از عطا كه حضرت خاتم الانبيا ( ص ) فرموده كه ما السماوات السبع و ما الارضون السبع مع الكرسى الا كحلقة فى فلاة و فضل العرش على الكرسى كفضل تلك الفلاة على تلك الحلقه يعنى سماوات و ارضين نسبت بكرسى مانند حلقه ايست در بيابان و فضل عرش بر كرسى مانند فضل اين بيابان است بر آن حلقه و اسبق ابن نباته از امير المؤمنين ( ع ) روايت كرده كه ان السماوات و الارض على الكرسى و الكرسى تحت العرش كالعرش فوق السماء و نيز آن حضرت فرموده كه السماوات و العارض و ما فيهما من مخلوق فى جوف الكرسى و له اربعة املاك يحملونه باذن اللَّه ملك منهم فى صورة الآدميين و هو اكرم الصور على اللَّه و هو يدعو اللَّه و يتضرع اليه و يطلب الشفاعة و الرزق لبنى آدم و الملك الثانى فى صورة الثور و هو سيد البهائم و هو يدعو اللَّه و يتضرع اليه و يطلب الشفاعة و الرزق للبهايم و الملك الثالث فى صورة النسر و هو سيد الطيور و هو يدعو اللَّه و يتضرع اليه و يطلب الرزق لجميع الطيور